-- لاشك أن محاولة اغتيال دونالد ترامب رفعت اسهمه الإنتخابية ،
وانتجت إجماعا من الحزب الجمهوري حوله،
واختيار الحزب الديموقراطي شخصية تنافس ترامب ،
تعتمد أسلوبه المتنمر وخطابه القذع قد تقلص فرص عودة ترامب إلى البيت الأبيض.
-- الفارق بين الحزبين الديموقراطي والجمهوري حيال القضية الفلسطينية ،
أن الأول يتبنى في خطابه العام الإعلامي والسياسي مشروع "الدولة الفلسطينية " وبصرف النظر عن واقع هذه "الدولة " ،
وأما دونالد ترامب فلا وجود لهذه "الدولة " في خطابه ،
وهو كان اعترف بالقدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال وبضم الجولان السوري المحتل إلى اسرائيل.


